الخميس, 20 سبتمبر 2018 03:21 ص.
الرئيسية   عن الجريدة   اتصل بنا  

صانع الحياة بقلم هية مصطفى مقالات


صانع الحياة بقلم هية مصطفى

بقلم - هبة مصطفى

صانع الحياة هو المترجم الحقيقي لصياغة حروف النجاح وقيادتها بوقود رباني يقف المستحيل امامةعاجز مكتوف الايدي عن ضرب سفينة العمل وكذا إكتساب منزلة الصدارة في قلوب الآخرين والدفع بهم الي أبواب الحياة من خل المواطن الإبداع والتخصص بخطوة الواثق ليس من خلال الألقاب والمراكز المرموقة .

ومفهوم الصدارة هنا يتحدد بالرصيد الإيجابي لدي الأفراد الذي يدفعهم الي العمل بمبدأ تكافؤ الفرص الذي يؤدي بدوره الي مفهوم روح الفريق الواحد ويقتل المفاهيم التي لا تهدم الجهاز الاداري للمؤسسات الحكومية وبعض الخاصة كالتهميش والتكويش والمنشار الذي يقص من حولة ليحقق ذاته انما تُمحي دول من خرائط التنمية والإصلاح الاقتصادي .

فنجد علي عكس صانع الحياة نجد العاجز الفاقد للقيمة والقامة الا من خلال لقب وظيفي والذي يسخر جيناته الوراثية وأحيانا المكتسبة من هشاشة سيده وتأخره الفكري واعتقاده انه بجوالاته المسخرة لتحقيق مايريد يستحق المزيد والمزيد وفي النهاية قرارات عشوائية مهرتلة غير مدروسه من مسؤل فاسد او فاشل تضر ببيئة العمل والاقتصاد والوطن .

هذا النوع يمثل العقبة الرئيسيّة لصانع الحياة والحياة نفسها . ومن هنا يجب ان نحارب(الاسلوب السلبي المتحور ) حتي لايصل الي صانعي الحيا ة فيفقد وتفقد الحياة معه ونستخدم الطاقة البشرية التي ولدت مع الانسان وتحويلها الي الارتقاء الفكري والروحي ليقف واثق الخطوة في ميادين الحياة ليخرج علي يده العديد والعديد من الايدي الإيجابية والعقول المتطورة والضمائر الحية لنفتح أبواب عهد جديد لأجيال تبني وتعمر وفي النهاية نتأكد ان التوفيق غيث رباني اذن الله له ان يمطر ليزرع بذور الامل والنجاح لهم ولغيرهم دون النظر الي مقابل كما "قيل لسيدنا يوسف انا نراك من المحسنين " فالمعدن الطيب لاتغيره المناصب ولا المصائب .
 

تعليقات