الأحد, 28 نوفمبر 2021 01:36 ص.
الرئيسية   عن الجريدة   اتصل بنا  

الحياة ما بين الأمل والألم.. مقالات


الحياة ما بين الأمل والألم..

 بقلم- وليد فخري 

من بين الألم تولد الحياة.. ومن بين الحزن تخلق السعادة.. ومع العسر تجد اليسر.. ومع اشتداد الضيق يأتى الفرج.. وفى كل حكاية وكل كيان وكل قصة قصها مدمن متعافي تجد العبرة وباب للأمل مفتوح ينادى على كل من غرست قدماه فى هذا الوحل.. أن ارفع يديك ستجد من يلتقطها وينجدك لتبدأ حياة جديدة نظيفة يظل فيها الماضى مجرد ذكرى مؤلمة لاستخلاص العبر.... الأرقام والدراسات عن ظاهرة الإدمان فى مصر ترسم صورة سوداء تؤكد أنها تنتشر وبقوة على الرغم من كل الجهود التى تبذل فى هذا الصدد سواء حكومية أو أهلية، وبشكل شبه يومى تطالعنا الأخبار حول ضبط كميات كبيرة لتهريب المخدرات لمصر هذا بخلاف ما ينجح المهربين فى تهريبة، حتى أنك بالنظره السطحية تشعر باليأس فى القضاء على هذا الوباء الذى يتفشى بين الشباب..... ولكن على أرض الواقع وبين عالم المتعافين تجد حالة أمل تدعوا للتوقف لحظة أمامها، خاصة حين تسمعهم وهم يرددون "أيوه فى حاجه اسمها تبطيل"، "إحنا بنزيد وكل يوم بينضم لينا عضو جديد"، "مش هانرجع تانى عشان زعلانين على العمر اللى ضاع"، "إحنا بنسند بعض عشان محدش مننا يقع تانى".هذا الأمل يحتاج إلى دعم مجتمعى وحكومى للقضاء على بؤرة ظلام مازالت مسيطرة على المجتمع المصرى، وذلك بعد أن أكد الشباب ذو الإرادة على الرفض المجتمعى لفكرة الإدمان، ولفظ كل من له خلفية مع المخدرات، وهذا الرفض الاجتماعى قد يهدد بانتكاسة هؤلاء الشباب الذين نجحوا فى تحقيق المعجزة... على يد شخصيات قامات وقامة محترمة داخل المجتمع المصري تبنوا فكرة أنشاء كيان كتلة القاهرة لمعالجة الأدمان بالمجان وكانت مبادرة أم المتعافين .
السيدة الفاضلة السفيرة عنايات السنان والسفيرة شيماء ربيع وكل رؤساء الكيانات المحترمات والمحترمين وقد حققوا المعجزة والمعادلة الصعبة في إستقطاب أي مريض بداء الإدمان بالتعافي والشفاء والعلاج على نفقة الدولة تحت رعاية سيدي الرئيس عبد الفتاح السيسي حفظه الله ورعاه للقضاء على الأدمان في مصر ويكونوا حائط الصد المنيع لكل أعداء الوطن ومن يريد تدمير شباب مصر وإرسالهم لنفق مظلم... كل التحية لهؤلاء الجنود وملائكة السماء في الأرض للقضاء على الأدمان والنهوض بمصرنا الحبيبة ومن هنا ومن صفحتي أوجه لهم كل التحية والتقدير والأحترام وشابوووووه لهؤلاء السيدات المحترمات والسادة المحترمين....  #الوليد....


تعليقات