الثلاثاء, 25 يونيه 2019 04:40 ص.
الرئيسية   عن الجريدة   اتصل بنا  

أدعية مستحبة في العشر الأواخر من شهر رمضان مقالات


أدعية مستحبة في العشر الأواخر من شهر رمضان

نقدم لكم صيغة دعاء اليوم الثالث والعشرين من شهر رمضان الكريم، حيث فرض الله سبحانه وتعالى الصيام في رمضان على كل مسلم ومسلمة، وهو شهر القرآن، وشهر العتق من النيران، وشهر العفو والغفران.

ومن أفضل الفرص التي تتاح لكل مؤمن أن يتقرب إلى الله طمعاً وخوفاً وحباً في قربه للمولى عز وجل، ومن أشكال التقرب إلى الله الدعاء، حيث يقول الله تعالى في كتابه الكريم: "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ".

ويعُد صيام شهر رمضان هو أحد أركان الإسلام الخمسة، كما أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال عن صوم رمضان:  أن من قامه إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه، وفيما يلي نعرض دعاء اليوم الحادي وعشرين من شهر رمضان المكرم.

عن ابن عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صل الله عليه وسلم:"اللَّهُمَّ قَرِّبْنِي فِيهِ إِلَى مَرْضَاتِكَ، وَجَنِّبْنِي سَخَطَكَ وَنَقِمَاتِكَ، وَوَفِّقْنِي فِيهِ لِقِرَاءَةِ آيَاتِكَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ".


دعاء ليلة القدر مكتوب

دعاء ليلة القدر، تبدأ أولي الليالي الوترية المتوقعة ليلة القدر بدء من  ليلة أول أمس وحتي ليلة 29 رمضان، لتكون ليلة القدر إحدى هذه الليالي العشر المبارك، وفيما يلي ننشر دعاء ليلة القدر:

"اللهم إنا نستعينك ونستهديك، ونستغفرك ونتوب إليك، ونتوكل عليك، ونثني عليك الخير كله، نشكرك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك". "اللهم لك الحمد بكل نعمة أنعمت بها علينا، في قديم أو حديث، أو خاصة أو عامة، أو سر أو علانية، لك الحمد بالإسلام، ولك الحمد بالإيمان، ولك الحمد بالقرآن، ولك الحمد على ما يسرت لنا من إتمام القرآن، والتوفيق للصيام والقيام، لك الحمد كثيراً كما تنعم كثيراً، ولك الشكر كثيراً كما تجزل كثيراً، لك الحمد على نعمك العظيمة وآلائك الجسيمة، لك الحمد بكل نعمك علينا يا رب العالمين، لك الحمد على ما أتممت علينا شهرنا، وعلى ما يسرت لنا من إتمام قرآننا يا رب العالمين، لك الحمد على نعمك العظيمة وآلائك الجسيمة حيث أرسلت إلينا أفضل رسلك، وأنزلت إلينا أفضل كتبك، وشرعت لنا أفضل شرائعك، وجعلتنا من خير أمة أخرجت للناس، وهديتنا لمعالم دينك التي ليس بها التباس".

"اللهم إنا عبيدك، بنو عبيدك، بنو إمائك، ناصيتنا بيدك، ماضٍ فينا حكمك، عدل فينا قضاؤك، نسألك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا وغمومنا، وقائدنا وسائقنا إلى رضوانك، وإلى جنات النعيم".

تعليقات